الثلاثاء 1 أبريل 2025 | 11:43 م

حكم صيام الستة من شوال متفرقة.. توضيحات هامة من دار الإفتاء

شارك الان

مع بداية شهر شوال، يطرح العديد من المسلمين تساؤلات حول حكم صيام الستة أيام من هذا الشهر، وهل يجوز صيامها بشكل متفرق. في هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام الستة من شوال هو سنة مؤكدة، ويستحب تعجيلها بعد عيد الفطر، إلا أن ذلك لا يمنع من تفريق الأيام طوال الشهر.


أشارت دار الإفتاء إلى أن صيام الستة أيام من شوال لا يشترط أن يكون متتابعًا، بل يمكن أن يتم صيامها بشكل متفرق خلال الشهر. وأكدت أن التتابع في صيام هذه الأيام هو الأفضل، مستندة إلى الحديث النبوي الشريف: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر". ومع ذلك، لا حرج في تأخير أو تفريق الأيام، كما لا بأس في صيامها في أيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض.

من جهة أخرى، فإن ثاني يوم من شوال يعد بداية الأيام التي يمكن صيامها كستة من شوال. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من يصوم رمضان ثم يتبعه بستة من شوال فكأنما صام السنة بأكملها، وهي فرصة عظيمة للمسلم لتعزيز الأجر والمثوبة.

أما بالنسبة لمن عليه قضاء من رمضان، فقد أوضحت دار الإفتاء أنه من الأفضل قضاء ما عليه من أيام رمضان قبل البدء في صيام الستة من شوال. ومع ذلك، يمكن الجمع بين نية القضاء وصيام الستة أيام في حال رغبة الشخص بذلك، وفقًا لما يراه بعض العلماء.


يعتبر صيام الستة أيام من شوال بعد رمضان من الأعمال المستحبة التي يعود على المسلم بأجر عظيم. حيث يعادل صيام هذه الأيام صيام السنة كلها، ويظهر ذلك من خلال ما ورد في الأحاديث الشريفة. كما يعتبر هذا الصيام علامة على قبول طاعة رمضان، ويزيد من فرصة المغفرة والرحمة.


استطلاع راى

مع أم ضــــــد تطبيـــق زيـــــادة علـــى الإيجـــــــارات القديمــــــــة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 3741 جنيهًا
سعر الدولار 50٫26 جنيهًا
سعر الريال 13٫35 جنيهًا
الاكثر قراءه